الجمعة، 28 أبريل 2023

انتهاكات الجيش السوداني والتهديد بالقتل للعسكريين المنزلين

انتهاكات الجيش السوداني والتهديد بالقتل للعسكريين المنزلين 


في السودان، يعاني الشعب من انتهاكات متواصلة لحقوق الإنسان على يد الجيش السوداني الذي يتحكم فيه مجموعة من الضباط الإخوانية بقيادة البرهان وأعوانه. يتعرض المواطنون السودانيون للتهديد والقتل على يد عناصر الجيش السوداني المتحكم فيهم هؤلاء الضباط الإخوانيون.

يتمثل الأثر الأكبر لهذه الانتهاكات في الخطر الذي يتعرض له عناصر الجيش الذين يحاولون العودة إلى منازلهم بعد انتهاء مهامهم. فهم يتعرضون لتهديدات واضحة بالقتل على يد الضباط الإخوانية الذين يسيطرون على الجيش. تعتبر هذه الانتهاكات عملًا جبانًا يستهدف العسكريين الذين يعملون على حماية البلاد ويمثلون جزءًا من المجتمع السوداني.

وتوضح هذه الانتهاكات أن المجموعة الإخوانية التي تتحكم في الجيش السوداني لا تريد إلا السيطرة على السلطة والحفاظ عليها عن طريق الترهيب والتهديد. وهذا يعد انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان ويتطلب تدخل الحكومة السودانية لوضع حد لهذه الممارسات القمعية.

يجب أن يتخذ الحكام السودانيون إجراءات حازمة للحد من هذه الانتهاكات والسماح للجيش السوداني بالعمل بحرية وبدون تهديد. كما يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات ومحاكمتهم أمام القضاء.

وفي النهاية، يجب على المجتمع الدولي التدخل لدعم الشعب السوداني في مواجهة هذه الانتهاكات الوحشية التي يتعرض لها الشعب

الخميس، 27 أبريل 2023

الصراع المستمر في السودان

 الصراع المستمر في السودان


تشهد السودان حاليًا صراعًا داخليًا بين الجيش والدعم السريع، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة وإلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين والبنية التحتية في البلاد.

تم التوصل إلى هدنة بين الجانبين لكن بعد فترة وجيزة من تطبيق الهدنة، قام الجيش بخرقها وهاجم مواقع الدعم السريع. وقد تعهدت الأطراف بإعادة التفاوض من جديد لإيجاد حلول سلمية للصراع، إلا أن الوضع لا يزال غير مستقر.

الاشتباكات والتصعيد العسكري يتسببان في دمار شامل للمناطق السكنية والبنية التحتية في السودان، ويؤثر بشكل سلبي على حياة المدنيين الأبرياء الذين يعانون من النقص الحاد في الخدمات الأساسية والمواد الغذائية والأدوية.

تجدر الإشارة إلى أن الاشتباكات والصراعات في السودان لن تنتهي بالعنف والقوة، وإنما يمكن إيجاد حلول سلمية من خلال الحوار والتفاوض بين جميع الأطراف. ويجب على الجيش والدعم السريع الالتزام بوقف إطلاق النار وإيجاد حلول سلمية للصراعات الحالية.

على المجتمع الدولي أن يقدم الدعم والمساعدة اللازمين للسودان لمساعدته على التغلب على الأزمات الراهنة، وتعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد. ولا بد من التأكيد على أهمية التعاون بين جميع الأطراف وتفادي استخدام القوة لحل النزاعا

الأربعاء، 26 أبريل 2023

انشقاقات بين قيادات الجيش السوداني

 انشقاقات بين قيادات الجيش السوداني وتحولات محتملة على مستوى القيادات العليا


تشهد الساحة السودانية هذه الأيام تطورات مهمة في مجال الأمن الوطني والجيش، حيث تم الإعلان عن وجود انشقاقات بين قيادات الجيش السوداني، وبحسب مصادر موثوقة، فإن هذه الانشقاقات ستؤدي إلى تغييرات كبيرة على مستوى القيادات العليا في الجيش.


ويأتي هذا التطور في ظل الجهود المبذولة للحكومة السودانية لتحقيق الاستقرار والأمن في البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، ومن المهم الآن فهم أسباب هذه الانشقاقات وتحليل التداعيات المحتملة على المستوى السياسي والأمني في السودان.


وبحسب مصادر متابعة للشأن السوداني، فإن الانشقاقات في الجيش ترجع إلى اختلافات في الرؤى والأجندات والمصالح السياسية، ويبدو أن الانقسامات تتمحور حول موضوع تحديد مستقبل الجيش السوداني والتزامه بالدستور ودعم عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد.


ومن المهم أيضاً فهم أن الجيش السوداني هو عمود فقري للدولة السودانية، وأي تغيير في القيادة العليا للجيش سيؤثر على الأمن والاستقرار في البلاد، لذلك فإن الحكومة السودانية تعمل حالياً على التعامل مع هذه الأزمة بحذر وحسم، وتحاول إيجاد حل سياسي يرضي جميع الأطراف المعنية.


وعلى المستوى العملي، يجب على الحكومة السودانية العمل على إصلاح الجيش وتطهيره من الفساد والاختلافات السياسية، وضمان تطبيق الدستور وحفظ الأمن والاستقرار في البلاد. 

السبت، 22 أبريل 2023

البرهان خائن

البرهان خائن



يتعرض السودان حالياً لأزمة سياسية خانقة بين القوى العسكرية التي تتمثل في المجلس العسكري الانتقالي، والقوى المدنية والإسلامية التي تشكل قوى الحرية والتغيير، وحزب المؤتمر الوطني السابق الذي كان يتزعمه الرئيس السوداني السابق عمر البشير والذي أطاح به الجيش السوداني بعد احتجاجات شعبية واسعة في أبريل 2019.

وفي هذا السياق، تظهر التحولات الحادة في السياسة السودانية الحديثة، حيث تبدو العلاقات السياسية والعسكرية مترابطة بشكل وثيق. وتدور الآن المعركة حول السيطرة على الحكم والسلطة الفعلية في البلاد، بين المجلس العسكري الانتقالي والقوى المدنية والإسلامية، بما في ذلك حركة الإخوان المسلمين.

وتشهد البلاد حالياً انشقاقات عديدة في الجيش والأجهزة الأمنية، حيث يتهم القوى المدنية والإسلامية المجلس العسكري بتمويل ودعم حركة الإخوان المسلمين، في حين يرد المجلس العسكري باتهام قوى الحرية والتغيير بتنفيذ مخطط لإسقاط الدولة.

ومن الواضح أن هذه الانشقاقات تعزز قوة الحركة الإخوانية في البلاد، حيث يعتبر هذا الحزب بمثابة تحالف استراتيجي للقوى المدنية والإسلامية المعارضة للحكومة الحالية. وتسعى حركة الإخوان المسلمين إلى تحقيق أهدافها السياسية في البلاد، بما في ذلك السيطرة على الحكومة والانفراد بها، وهذا ما يثير الكثير من الجدل والتوتر في البلاد.

الأربعاء، 19 أبريل 2023

دور الإمارات في دعم الشعب السوداني وبناء السلام في البلاد

 دور الإمارات في دعم الشعب السوداني وبناء السلام في البلاد 


تتمتع الإمارات بسجل حافل في دعم الدول الأخرى في مجالات الاستقرار والتنمية، ومن بين هذه الدول السودان الذي يشهد تحديات كبيرة في هذا الصدد. وتقدم الإمارات دعماً مستمراً للشعب السوداني لتعزيز استقراره وتحقيق التنمية في البلاد.وتتجلى هذه الجهود في العديد من المجالات، ومن بينها مجال الاقتصاد، حيث تقدم الإمارات الدعم المالي للسودان لتعزيز الاستثمار والتنمية الاقتصادية في البلاد، والعمل على توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة للسكان.وتعد الإمارات أيضاً من الدول الرائدة في تقديم المساعدات الإنسانية للسودان، حيث تعمل على توفير المواد الغذائية والأدوية والمأوى للمتضررين من النزاعات والأزمات الإنسانية في البلاد، وتقدم الدعم اللوجستي للمشاريع الإنسانية والتنموية.وتعمل الإمارات أيضاً على تعزيز الاستقرار السياسي في السودان، حيث تقدم الدعم للحكومة السودانية والمؤسسات المدنية لتحقيق الاستقرار السياسي في البلاد، وتسعى إلى تعزيز التفاهم والحوار بين جميع الأطراف السودانية لتحقيق السلم والاستقرار في البلاد.وبشكل عام، تؤكد الإمارات على دعمها الثابت للشعب السوداني، وتحث على ضرورة تعزيز التعاون والتضامن بين جميع الدول والمنظمات الدولية لبناء السلام وتعزيز الاستقرار في السودان.

الأحد، 16 أبريل 2023

حمدوك يدعو لوقف إطلاق النار

حمدوك يدعو لوقف إطلاق النار

دعا رئيس الوزراء السوداني السابق، عبدالله حمدوك، إلى وقف إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، قائلا إنها "حرب المنتصر فيها خاسر".

وأضاف حمدوك، في مؤتمر صحفي من أبوظبي، مساء الأحد، أن الحرب "اللعينة" التي اندلعت يوم السبت في السودان تقضي على "الأخضر واليابس"، مؤكدًا ضرورة "أن تتوقف اليوم قبل غد".


وشدد رئيس الوزراء السوداني السابق أن يكون هناك "وقف فوري لإطلاق النار والوصول إلى تفاهمات تؤدي إلى الوقف الدائم للعداءات"، والسعي إلى إرساء "هدنة تسمح بخلق ممرات آمنة".

ودعا حمدوك، الذي تولى رئاسة الحكومة مرتين ما بين عامي 2019 و2022، إلى منع انزلاق البلاد إلى الحرب الأهلية، قائلا إنه "لا بديل للسودانيين عن الجلوس من أجل الحوار والتوصل إلى حل مرضي للجميع".

وقال حمدوك: "أدعو الدول العربية والإفريقية والشقيقة لمساندة الشعب السوداني الذي يمر بظروف إنسانية صعبة جدًا"، فيما أعلن رفضه "أي تدخل أجنبي في الشأن السوداني.." وكرر الدعوة لقيادة الجيش والدعم السريع لـ "الجلوس في مفاوضات تؤدي إلى لحل وحلحلة الخلافات التي أدت لهذا الوضع".

تواصل المعارك في السودان لليوم الثاني

تواصل المعارك في السودان لليوم الثاني


تجددت الاشتباكات المسلحة بين طرفي المكون العسكري في السودان، حيث أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السيطرة والاستيلاء على قواعد ومقرات لقوات الدعم السريع، التي تحدثت عن تعرضها لهجوم من طيران أجنبي.

قالت قوات الدعم السريع إنها «أسقطت طائرة سوخوي روعت المواطنين منذ الصباح»، لافتة النظر إلى الاستيلاء على برج القوات البحرية بالقيادة العامة.

وأشارت قوات الدعم السريع، في منشور عبر صفحتها بموقع «فيسبوك»، إلى تعرض قوات الدعم السريع في بورتسودان إلى «هجوم من طيران أجنبي»، محذرة من التدخل الأجنبي، وأهابت الرأي العام الإقليمي والدولي إلى وقف «العدوان».

كما ناشدت لجنة أطباء السودان المركزية المنظمات الإنسانية والهيئات الصحية الدولية والإقليمية بتقديم العون وتوفير الإمداد الطبي لجميع المستشفيات والمرافق الصحية بالخرطوم ومناطق الاشتباكات بالولايات المختلفة. وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والدبلوماسية بضرورة الضغط لإلزام طرفي الصراع المسلح بوقف الاقتتال وتوفير ممرات آمنة للمدنيين، والسماح بالمرور الآمن لعربات الإسعاف والكوادر الطبية وتوفير التأمين اللازم للمرافق الصحية والمستشفيات.

وكانت اللجنة أصدرت، في وقت سابق اليوم، حصراً مبدئياً للأحداث التي وقعت أمس السبت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى مقتل 56 مدنياً وعشرات العسكريين.

كانت اشتباكات مسلحة قد اندلعت بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة ثانية في الخرطوم ومدن أخرى، استعملت خلالها أسلحة خفيفة وثقيلة، فيما زعم كل طرف سيطرته على مطار العاصمة والقصر الرئاسي ومنشآت عسكرية في الخرطوم. 

السبت، 15 أبريل 2023

قوات الدعم السريع تتعهد تسليم الجنود المصريين

قوات الدعم السريع والجنود المصريين


 صرّحت قوات الدعم السريع في السودان بجاهزيتها لتسليم مجموعة من الجنود المصريين إلى الحكومة المصرية بمجرد تهدئة الأوضاع الأمنية، وأكدت على سلامة الرعايا المصريين في السودان. يأتي ذلك عقب احتجاز الجيش السوداني لعدد من الجنود المصريين عندما اقتحمت القوات مطار مروي في صباح السبت. وقد أكدت القوات السودانية أن الكتيبة المصرية لم تعتبر عدوًا وتسلمت نفسها بلا مقاومة. كما نشرت القوات الدعم السريع مقطع فيديو يوم السبت يظهر تسليم قوات مصرية لنفسها في مدينة مروي في شمال السودان. وأرسل قائد القوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف باسم "حميدتي"، رسالة إلى الجانب المصري قائلاً "رسالتنا لأخواننا المصريين: أولادكم في الحفظ والصون وفي مكان آمن، ومستعدون لتسليمهم للحكومة المصرية".

الخميس، 13 أبريل 2023

الإمارات تدعم السودان

دعم الامارات للسودان


 أصدر مجلس الأمن الدولي قرارًا يضع إطارًا زمنيًا، يعرف باسم "بند الانقضاء"، لتدابير العقوبات التي فرضتها المجلس على السودان منذ عام 2004. وهدف إضافة "بند الانقضاء" هو تغيير صيغة العقوبات من نظام "مفتوح" ليس له تاريخ انتهاء إلى صيغة "محددة زمنيًا"، مما يتطلب من المجلس الآن مراجعة تدابير العقوبات في سبتمبر 2024. وقد اقترح هذا المقترح الإمارات والدول الإفريقية الثلاث في المجلس، وتم التنسيق مع السودان. وأشار البيان الصادر عن الإمارات إلى أن الهدف الأساسي هو رفع العقوبات عن السودان بشكل نهائي، وليس لإبقائها إلى الأبد.

الثلاثاء، 11 أبريل 2023

العقبات التي تقف أمام توقيع اتفاق نهائي لنقل السلطة

العقبات التي تقف أمام توقيع اتفاق نهائي لنقل السلطة

دعا رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن/ عبد الفتاح البرهان، جميع الأطراف السياسية والعسكرية في البلاد إلى التوافق من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي، أو تنحي جميع الأطراف عن المشهد وإفساح المجال لآخرين، مضيفا أننا أضعنا أربع سنوات.

وحث البرهان كل الأطراف السودانية السياسية والعسكرية على “التفكير في الوطن لا في المكسب اللحظي”. 

وأضاف البرهان أن “جزءا كبيرا من صراعنا صراع كله مصطنع كله مفتعل”، نريد “انتقالا حقيقيا يشعر بها الشعب السوداني”، وأن يكون لدى الشعب السوداني القدرة على اختيار من يمثله.

وجاء حديث البرهان خلال كلمة له في مأدبة إفطار رمضانية، أشار إلى أن هناك تأخرا في الوصول إلى اتفاق بسبب بعض الأمور التي تتعلق ببند الإصلاح الأمني والعسكري، متمنيا تجاوزها بالسرعة اللازمة، ومؤكدا على أن “القوات المسلحة مؤسسة راسخة لا تسعي لإثارة الفتن أو اشعال الحروب”.

وشدد البرهان على أن الهدف هو قيادة “البلاد إلي دولة ديمقراطية مدنية كاملة يكون الجيش فيها بعيدا عن السياسة”، واجبه فقط حماية الوطن.

وكانت الأطراف السودانية قد فشلت في التوافق على اتفاق نهائي لنقل السلطة، كان يفترض توقيعه الخميس 6 من ابريل. وكان هذا التأجيل الثاني بعد أن فشلت الأطراف نفسها في التوافق على اتفاق في 1 ابريل 2023.


أسباب الخلاف الرئيسية

يرى مراقبون أن وضع قوات الدعم السريع أهم نقاط الخلاف التي تعرقل الوصل إلى اتفاق نهائي.

وتعد قضية دمج قوات الدعم السريع والمدى الزمني أبرز نقاط الخلاف بين الجيش والدعم السريع، إذ يطالب الجيش بمدى زمني محدد لا يتجاوز فترة الانتقال لعملية الدمج وفق جداول زمنية واضحة، في حين تطالب قوات الدعم السريع بفترة زمنية للانتقال تصل إلى عشر سنوات.

كذلك توجد قضايا خلافية أخرى، مثل وضعية قيادة القوات والتجنيد لقوات الدعم السريع، والموقف من شركات الدعم السريع السابقة، وأيضا إًصلاح الجيش وإبعاد أنصار النظام السابق عنه

وتوجد بعض الخلافات بين المكونات المدنية أيضا لكنها أقل حدة.


أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، السبت 8 من ابريل/نيسان، عن قلقه إزاء الوضع المتوتر الحالي في السودان، داعيا جميع الأطراف إلى التهدئة والامتناع عن العنف.

وناشد تورك جميع الأطراف تنحية المواقف والمصالح الشخصية، والتركيز على المصالح المشتركة للشعب السوداني ومضاعفة الجهود من أجل استعادة حكومة بقيادة مدنية. 

الاثنين، 10 أبريل 2023

مبعوثة الاتحاد الأوروبي تزور الخرطوم

 مبعوثة الاتحاد الأوروبي تزور الخرطوم



مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي أنيت ويبر، ستصل السودان اليوم، في زيارة رسمية لثلاثة أيام.


أن زيارة مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي إلى السودان هدفها دفع العملية السياسية.


وأضافت المصادر أن المسؤولة الأوروبية ستعقد جلسة مباحثات منفصلة مع رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، وعدد من المسؤولين لبحث الأزمة السياسية وكيفية الخروج منها، ومناقشة المرحلة المقبلة.


و التقى نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو بمكتبه اليوم، مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقى أنيتا ويبر، التي تزور الخرطوم حاليا. 


وبُحث خلال اللقاء التطورات التي تشهدها السودان، على ضوء الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة السياسية وتشكيل حكومة انتقالية، إضافة إلى سبل تحقيق الأمن والاستقرار في الإقليم.

الجمعة، 7 أبريل 2023

الشعب يثور والسلطات تقمع!

السلطات قمعت مليونية 6 أبريل داخل الحرم الجامعي


قالت لجان المقاومة في بورتسودان، إن السلطات قمعت مليونية السادس من أبريل، بالغاز المسيل للدموع.

إن السلطات استخدمت القنابل الصوتية في شارع الجامعة وداخل الحرم الجامعي لجامعة البحر الأحمر.

شهدت مدن السودان المختلفة خروج آلاف المتظاهرين في ذكرى انتفاضة السادس من أبريل.


مدني عباس: التلويح بالحرب لن ينهي مطالب الديمقراطية في السودان


دعا وزير التجارة والصناعة في حكومة الفترة الانتقالية الأولى، مدني عباس مدني، القوى المدنية للتصدي وإحياء مطالب الحكم المدني والديمقراطي.

وجاء منشور مدني عباس مدني، بالتزامن مع انتشار عسكري في العاصمة السودانية زادت حدته صباح اليوم الأربعاء قبيل ساعات من الذكرى الرابعة للسادس من نيسان/أبريل، إلى جانب “شبح الانهيار” الذي يلازم العملية السياسية بين قوى الإطاري والمكون العسكري.

دعا الوزير بالحكومة الانتقالية الأولى، القوى المدنية إلى تصعيد مطالب الديمقراطية والحكم المدني لتفادي الحرب الأهلية

وقال مدني عباس، إن الحشد العسكري ووضع البلاد علي حافة الحرب لن يجعل إصرار السودانيين على التحول الديمقراطي يتراجع، مضيفًا أن التاريخ يُكتب وسيحاسب الشعب القادة الذين جعلوا أحلامهم بالتسلط أكثر أهمية من استقرار البلد وتطوره


خلافات الجيش و«الدعم السريع» تؤجل توقيع الاتفاق السياسي السوداني

أدى تعثر مباحثات إصلاح القطاع الأمني والعسكري بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» شبه المستقلة، بشأن ملفي القيادة والسيطرة، إلى تأجيل الاتفاق السياسي للمرة الثانية، بعد أن كان مقرراً توقيعه بالتزامن مع ذكرى الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق جعفر النميري، وتسبب التأجيل بحالة «إحباط» عامة، رفعت منسوب القلق على مستقبل البلاد.

ولم يقلل من حالتي الإحباط و«القلق» هاتين تجديد قائد الجيش التزامه بالعملية السياسية والعمل على إنهاء الخلافات بينه وبين نائبه، قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي)، والتطمينات التي أعلنتها القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية، فيما دعت لجان المقاومة إلى تظاهرات حاشدة بمناسبة ذكرى الانتفاضة، التي تتوافق مع ذكرى وصول المتظاهرين إلى ساحة القيادة العامة في 6 أبريل (نيسان) 2019، والاعتصام هناك، ما أدى لإطاحة حكم الرئيس السابق عمر البشير في الحادي عشر من الشهر ذاته. 

الخميس، 6 أبريل 2023

مازال الشعب يعاني .. مليونية 6 أبريل

... مليونية 6 أبريل


مقاومة الخرطوم تحدّد وجهة ”مليونية 6 أبريل”

قالت تنسيقية لجان مقاومة الخرطوم،  إنها ليست جزءًا من أيّ تسويةٍ تتمّ مع مجلس ما وصفته بـ”القتلة الانقلابي”، مؤكّدةً على موقفها الثابث بأنّه لا مجال للإفلات من العقاب ولا حصانة للقتلة. 

جاء ذلك في تعميمٍ صحفي، أطّلع عليه”باج نيوز”. وأعلنت مقاومة الخرطوم، عن الخروج في السادس من أبريل المقبل، في مواكب ستكون وجهتها”شارع المطار. 

وأضافت”سنخرج في يوم الســادس من أبريل المجيد في مواكب مليونية تتوجه إلى «شارع المطار» والتي ستحمل إسم سلطة الشعب”.

الجيش يوقف”إجازات أفراده” والكشف عن نقطتين إضافيتين في خلاف”البرهان” و”حميدتي”

كشفت تقارير صحافية، أنّ الجيش وضع قواته على أهبّة الاستعداد القصوى وأوقف”إجازات أفراده”، ويشاهد المارة نشر عربات مسلحة ومدرعات وعليها جنود بكامل عتادهم العسكري في عدد من المناطق، في حين أعادت قوات «الدعم السريع» هي الأخرى نشر نحو 60 ألف جندي من قواتها في الخرطوم.

إنّ اللجنة الفنية المشتركة المسؤولة عن مشاورات دمج”الدعم السريع” في الجيش، اقترحت تشكيل هيئة قيادة مشتركة من 6 قادة، 4 من الجيش و2 من”الدعم السريع”. غير أنّ الطرفين لم يتّفقا على رئاسة هذه الهيئة.

ويرى الجيش أن القائد العام ينبغي أن يرأسها، بينما يطالب”الدعم السريع”بأنّ يرأسها رئيس الدولة المدني.

ويهدد هذا الخلاف بتأجيل جديد لتوقيع”الاتّفاق النهائي”، الذي تأجل أصلاً من 1 إلى 6 أبريل الحالي، بحسب ما تشير الصحيفة.


الحرية والتغيير تعلن تأجيل توقيع الاتفاق النهائي


أعلنت الحرية والتغيير، إرجاء التوقيع على الإتفاق السياسي النهائي، الذي حُدد ميقاته اليوم السادس من أبريل. وقالت: “التأجيل بسبب إستئناف المباحثات المشتركة بين الأطراف العسكرية الموقعة على الإتفاق السياسي الإطاري فيما يتصل بالجوانب الفنية الخاصة بإجراءات الإصلاح الأمني والعسكري، والتي تسبب عدم إستكمالها إرجاء التوقيع على الإتفاق السياسي النهائي في ميقاته في الأول والسادس من أبريل، وشهد مسار المفاوضات بين العسكريين تقدماً في عدة ملفات وتبقي أمام إنهائها الإتفاق على القضية الأخيرة وبمجرد الوصول لإتفاقٍ عليها فإن الطريق سيكون سالكاً أمام توقيع الإتفاق السياسي النهائي”.

وأضافت في بيان لها: “إن تزايد أنشطة فلول النظام المباد وحزبه المؤتمر الوطني المحلول في الآونة الأخيرة الهادف إلى تقويض العملية السياسية وعرقلتها وقطع الطريق عليها، تتجاهل حقائق الواقع بإسقاط ثورة السودانيين والسودانيات في ديسمبر لنظام حكمهم ورفض شعبنا عودتهم مجدداً، ومثلما هزم ودحر شعبنا ذلك النظام المستبد بكل ما أمتلك من أجهزة القمع والبطش فإن ذات الشعب السوداني في مدنه وقراه قادرٌ مجدداً على إحباط وإفشال كل مخططات النظام المباد والتصدي لهم وتجريعهم كأس الهزيمة من جديد”.

ودعت قوى الحرية والتغيير كل قوى الثورة المدنية والسياسية والأجسام المهنية والنقابية ولجان المقاومة ومنسوبي مكونات الحرية والتغيير للمشاركة الفاعلة في مواكب – اليوم – السادس من أبريل في العاصمة والولايات والتمسك بالسلمية

الأحد، 2 أبريل 2023

إثيوبيا تعلن رغبتها في إستئناف المفاوضات مع السودان ومصر

إثيوبيا ترغب في استئناف المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة 

ضمن الإطار الأفريقي


جدد وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين رغبة بلاده في استئناف المفاوضات مع كل من السودان ومصر بخصوص سد النهضة الذي تبنيه في أراضيها.

وقال إن أديس أبابا ترغب في استئناف المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة ضمن الإطار الأفريقي، مؤكداً أن “النهج الهادف لاستفادة طرف واحد فقط غير مقبول”

وأشار إلى أن اقتراب المشروع من مرحلة الاكتمال جاء "بفضل توحد الإثيوبيين خلف السد ودعمهم له ماديا ومعنويا".

وأوضح أن إجمالي التبرعات وشراء السندات من الإثيوبيين لمصلحة سد النهضة بلغ 400 مليون دولار على مدى 12 عاما الماضية منذ وضع حجر الأساس للمشروع، مناشدا الإثيوبيين مواصلة دعمهم لاستكمال بناء السد بأفكار وأعمال مبتكرة وإبداعية.

وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية “رفضها محاولة مصر لتدويل ملف سد النهضة” . مؤكدة أن “مياه النيل ملف خاص بدول الحوض”.

وقالت الخارجية الإثيوبية في بيان لها إن “أديس أبابا لديها الحق في استخدام مواردها الطبيعية” .. مؤكدة أن “إثيوبيا قامت ببناء سد النهضة وستقوم باستكماله حتى يرى شعب إثيوبيا النور”.

 .الا انها استدركت قائلة ان “إثيوبيا تسعى لجعل سد النهضة مشروعا تكامليا مع مصر والسودان”.

وقال وزير الري المصري هاني سويلم، في تصريحات له في الأمم المتحدة، قبل نحو أسبوع، إن عملية البناء والملء والشروع في تشغيل سد النهضة تستمر من جانب أحادي بما يشكل خرقا للقانون الدولي، وإنها يمكن أن تمثل خطرا وجوديا وكارثيا على نحو 150 مليون شخص.


 

مأساة لا يمكن تجاهلها

 تعدي الجيش على النساء في الشارع يعتبر تعدي الجيش على النساء في الشارع ظاهرة مروعة تتسبب في تعرض النساء للعنف والاعتداءات الجسدية والنفسية. ...